الشيخ الأميني

36

الغدير

وهزيز الغصن يبدي شان زهو ومراح ما الذي قالت فردت بابتسام ؟ لست أدري طبق الأرض لهيبا نار محمر الشقيق فغدا البلبل مرتاع الحشا خوف الحريق صارخا : هل لنجاتي عن لظاها من طريق ؟ هذه النار أتتني كيف أطفي ؟ لست أدري أشرقت طلعة نور عمت الكون ضياءا لا أرى بدرا على الأفق ولم أبصر ذكاءا وتفحصت فلم أدرك هناك الكهرباءا فبماذا ضاء هذا الكون نورا ؟ لست أدري كان هذا الروض قبل اليوم رهنا للذبول ساحبات فوقها الأرواح قدما للذيول تعصف النكباء فيها دون أنفاس البليل كيف عاد اليوم يزهو في شذاه ؟ لست أدري قمت أستكشف عنه سائلا هذا وذاك فرأيت الكل مثلي في اضطراب وارتباك وإذا الآراء طرا في اصطدام واصطكاك وأخيرا عمها العجز فقالت : لست أدري وإذا نبهني عاطفة الحب الدفين وتظننت وظن الألمعي عين اليقين إنه ميلاد مولانا أمير المؤمنين فدع الجاهل والقول : بأني لست أدري لم يكن في كعبة الرحمن مولود سواه إذ تعالى في البرايا عن مثيل في علاه وتولى ذكره في محكم الذكر الإله